أشار السفير الروسي لدى حلف شمال الأطلسي، ألكسندر غروشكو، أن بلاده تعارض انخراط الحلف في سوريا. وأوضح في تصريحات لوكالة «نوفوستي» أن روسيا هي البلد الوحيد الذي يعمل في سوريا كقوة عسكرية، وفق قواعد القانون الدولي، بناء على موافقة الحكومة، مضيفاً أن الدوريات التي تقوم بها طائرات الحلف الأطلسي، على طول الحدود التركية مع سوريا «يجب أن تتماشى مع الاتفاق بين موسكو وواشنطن لتجنب وقوع حوادث بين البلدين». ونوّه إلى أن دول الحلف تتناوب على نشر صواريخ «باتريوت» في تركيا، بحجة الحماية من أي هجمات صاروخية، وهو تهديد «وهمي تماماً» من جهة سوريا.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الروسية استعداد موسكو لدراسة أي مبادرة تطرحها واشنطن حول التعاون العسكري في سوريا، مشيرةً إلى أنها لم تتلق أي مقترحات رسمية بعد.
(تاس، نوفوستي)