أفادت حملة «الرقة تذبح بصمت» إعدام تنظيم «داعش» لثلاثة لاعبين من فريق الشباب، في مدينة الرقة، الاثنين الماضي. وقالت إنّ نهاد الحسين، والأخوين إحسان وأحمد الشواخ، قتلوا بتهمة «التعامل مع الأكراد». ورغم عدم تأكّد الحملة من طريقة إعدامهم، إلا أن الناشطين قالوا إن الضحايا «أعدموا بقطع رؤوسهم»، فيما لم ينشر التنظيم إصداراً رسمياً.

أما نادي «الشباب»، فهو أحد أندية دوري الدرجة الثانية في سوريا، أسسه عايش الأحمد عام 1962 في الرقة، وأصبح الأب الفخري للنادي في ما بعد. وفي عام 2006 افتُتح الملعب البلدي في المدينة خصيصاً للنادي، الذي ينتمي معظم لاعبيه إليها. وكان التنظيم قد أعدم قبل يومين أربعة مدنيين في الرقة، بتهمة «العمالة لروسيا».
(الأخبار)