كشفت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، أمس، النقاب عن الصفحات الـ28 من التقرير الرسمي المرتبط بهجمات الحادي عشر من أيلول على الولايات المتحدة، والتي أحيطت بالسرية على مدى 13 عاماً. وكانت هذه الصفحات سبباً للخلاف بين واشنطن والرياض، في خلال الأشهر القليلة الماضية، كما ظللت زيارة الرئيس باراك أوباما للسعودية، ولا سيما أن وسائل الإعلام الأميركية كانت قد سرّبت معلومات مستندة إليها، مفادها أن السعودية ضالعة في أحداث 11 أيلول.

وناقشت الصفحات علاقات محتملة بين بعض منفذي الهجمات وأشخاص على صلة بالحكومة السعودية، لكن لم يتسنّ التحقق من هذه الصلات. وسارعت المواقع السعودية، ومنها قناة «العربية»، إلى الترويج أن السعودية لا علاقة لها بالهجمات، على الرغم من أن التقرير يشير في أحد مقاطعه إلى «إمكانية وجود صلة وتواصل بين منفذي الهجمات وأعضاء في الحكومة السعودية، في خلال وجودهم في الولايات المتحدة»، الأمر الذي لم يجرِ التحقق منه ولا نفيه. فقد أوردت مقاطع أخرى في التقرير، الذي أُعد عام 2002، أن الولايات المتحدة لا تملك دليلاً على ضلوع مسؤولين سعوديين في اعتداءات 11 أيلول 2001.
(الأخبار، رويترز)