أفادت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الفلسطينية (وزارة الأسرى سابقاً)، بأن إدارة سجون العدو الإسرائيلي نقلت الأسير بلال كايد، المضرب عن الطعام منذ ٣٣ يوماً، بصورة مفاجئة إلى مستشفى «برزلاي»، إثر تدهور حالته الصحية.

وحذرت «هيئة الأسرى» من خطورة الحالة الصحية للأسير كايد، الذي دخل مرحلة حرجة للغاية قد تؤدي إلى استشهاده، كما طالبت بضرورة التدخل العاجل من أجل الإفراج عنه بعدما أمضى أكثر من ١٤ عاماً في سجون الاحتلال.
وكان الأسير بلال كايد قد حوّل إلى الاعتقال الإداري بعد قضائه محكوميته البالغة ١٤ عاماً، وهو يخوض منذ شهر إضراباً مفتوحاً عن الطعام لإطلاق سراحه.
وقال رئيس «الهيئة»، عيسى قراقع، إن «كايد المضرب عن الطعام منذ 30 يوماً، دخل مرحلة خطر تهدد حياته، بعدما خسر نحو ٣٠ كيلوغراماً من وزنه».
وأكد قراقع أن «كايد مقاطع لعيادة السجن، ويرفض إجراء الفحوص الطبية، ولا يتناول سوى الماء، ويرفض المدعمات، ويعاني من تعب وإرهاق، ويصاب بدوار وألم في الرقبة والظهر، وخسر نحو٣٠ كلغ من وزنه، ويعيش في زنزانة تتعرض للتفتيش والقمع».
وأشار كذلك إلى أن كايد رفض عرضاً إسرائيلياً يقضي بإبعاده لمدة أربع سنوات إلى الأردن بعد انتهاء محكوميته.
وتابع قراقع: «معتقلو الجبهة الشعبية (التي يتبع لها المضرب كايد) يدرسون تصعيد خطواتهم الاحتجاجية، وقد تصل إلى الإضراب عن الطعام تضامناً مع زميلهم... هناك حوار بين المعتقلين التابعين لكل الفصائل الفلسطينية في السجون الإسرائيلية لاتخاذ خطوات جماعية». كما لفت إلى أن «تحركاً سياسياً فلسطينياً بدأ بطلب من الجامعة العربية لتفعيل المجتمع الدولي ومطالبته بالضغط على إسرائيل للإفراج عن المضرب كايد».
في غضون ذلك، قال محمود كايد، شقيق المضرب بلال، في كلمة، إن «شقيقه ذهب إلى الإضراب حباً بالحياة، بعدما استنفد كل الوسائل الأخرى». وأضاف: «انتظرنا شقيقي ١٤ عاماً ونصف عام ليعود لنا. اليوم نعيش ظروفاً قاسية بسبب سياسة الاحتلال».
(الأخبار)