تناول وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، للمرة الأولى منذ توليه منصبه، مختلف التحديات العسكرية التي تواجه إسرائيل في المنطقة، لكن وسائل الإعلام العبرية لم تنشر الكثير من التفاصيل حول ذلك، بفعل الرقابة العسكرية.

مع ذلك، أكد ليبرمان، كما نشرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن «إيران لا تزال التهديد الأكبر على إسرائيل، برغم الاتفاق النووي بينها وبين الدول العظمى». ورأى أن «تهديد الجمهورية الإسلامية يتجاوز كل التهديدات الأخرى التي تمثّلها حماس والجهاد الاسلامي في غزة، وداعش في سيناء، والقاعدة في سوريا، وحتى حزب الله في لبنان».
وأضاف، خلال مثوله أمام «لجنة الخارجية والأمن» التابعة للكنيست، أن إيران «تواصل بكل قوة برنامجها الصاروخي وبرنامجها العسكري»، لافتا إلى أنه «لا حاجة إلى تقدير هدف هذه الصواريخ، وخاصة على ضوء العروض العسكرية في طهران، حيث يكتب على الصواريخ إزالة إسرائيل من الوجود». كما حذر من أن دول العالم «تتجاهل خرق إيران لقرارات مجلس الأمن والاتفاق الذي وقعته بنفسها».
ليبرمان قال في مقابل ذلك إنه «اذا حاول طرف ما فرض مواجهة علينا، ينبغي أن تنتهي هذه المواجهة بالحسم. هذه الكلمة المفتاح. نحن ينبغي أن نسلب هذا الطرف أي إرادة أو حافزية للتحرش بنا في المرة الثانية».
في غضون ذلك، أعرب وزير الأمن أمام اللجنة، عن اعتقاده بأن اتفاق المساعدة الأمنية مع الولايات المتحدة، سينتهى منه حتى آخر السنة العبرية الجارية (2 تشرين الأول).
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن عضوي كنيست كانا حاضرين في الجلسة ــ رفضا ذكر اسميهما ــ أن ليبرمان كرر الكلام حول ذلك مرتين، مؤكدا أنه سواء لإسرائيل أو الولايات المتحدة، توجد مصلحة ورغبة في توقيع اتفاق المساعدة الأمنية، خلال ولاية الرئيس باراك اوباما.
برغم ذلك، أضاف ليبرمان أن هناك بعض الخلافات بين تل أبيب وواشنطن إزاء بعض المواد المختلفة في اتفاق المساعدة، لكنه يعتقد بأن هذه الخلافات ستحل في الأشهر المقبلة.
(الأخبار)