ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن من المتوقع توجه القائم بأعمال رئيس "مجلس الأمن القومي الإسرائيلي"، يعقوب نيجل، هذا الأسبوع، إلى واشنطن، للمشاركة في جولة محادثات حاسمة حول مسألة المساعدات الأمنية الأميركية لتل أبيب.

ولفتت "هآرتس" إلى أن رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، يميل إلى التنازل عن قسم كبير من مطالبه وقبوله معظم الشروط الأميركية، من أجل توقيع اتفاق المساعدات، بما في ذلك الوقف التدريجي للاتفاق الذي يسمح لإسرائيل باستخدام ربع المساعدات لشراء أسلحة من الصناعات الأمنية الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع، رفض الكشف عن اسمه، قوله: "من المتوقع أن يلتقي نيجل في البيت الأبيض مستشارة الأمن القومي سوزان رايس، فور عودتها من الصين"، علماً بأن رايس مسؤولة عن تنسيق الاتصالات مع إسرائيل في موضوع الاتفاق، وتشاركها المسؤولة عن ملف إسرائيل في البيت الأبيض، ياعيل لامبرت.
وكانت المفاوضات بين الجانبين حول اتفاق المساعدات للعقد المقبل قد بدأت في تشرين الثاني 2015، وجرت بعد ذلك عدة جولات من المحادثات، لكنها وصلت قبل شهرين إلى طريق مسدود. وأوضح الجانب الأميركي أن مقترحاته نهائية، وأن قرار التوقيع أو انتظار الإدارة المقبلة يرجع إلى إسرائيل.
"هآرتس" قالت أيضاً إنه خلال الأسابيع الأخيرة أجرى نيجل محادثات فيديو مع رايس ولامبرت في محاولة للتوصل إلى حل. وكما يبدو، فإن اللقاء القريب يهدف إلى تلخيص الأمور. وكان نتنياهو قد صرح في الكنيست قبل أسبوع، بأنه يأمل إنهاء الاتفاق خلال عدة أسابيع، فيما قال وزير الأمن في اليوم نفسه، إنه يتوقع الانتهاء من الاتفاق حتى رأس السنة العبرية (الثاني من تشرين الأول المقبل).
ونتنياهو لا يشعر بالرضى إزاء الاقتراح الأميركي، وأيضاً من حيث حجم المساعدة، لكنه قرر التوقيع على الاتفاق خلال وجود الرئيس باراك أوباما في الإدارة، ويميل إلى التخلي عن قسم كبير من مطالبه، والموافقة على الشروط الأميركية.
ومن المتوقع بعد الموافقة على هذه الشروط زيادة حجم المساعدات من 37 مليار دولار لعشر سنوات إلى 40 ملياراً.
(الأخبار)