يتبين في موقع «سيميلار ويب» المتخصص في إحصاءات وترتيب مواقع الإنترنت، أن «المصدر» الإسرائيلي احتلّ في الشهور الستة الأخيرة، الرقم 194,445 في الترتيب العالمي لمواقع الإنترنت على اختلاف تخصصاتها، كما احتل المرتبة 3,773 بالنسبة إلى المواقع المصرية على اختلاف تخصصاتها، والمرتبة 13,559 في قائمة المواقع الإخبارية والإعلامية على المستوى العالمي.

يُذكر أن موقع «وكالة معا» الفلسطيني يتماثل لجهة «الاهتمامات» في المواد الإخبارية مع «المصدر»، كما نال تصنيفاً مشابهاً للأخير بالنسبة إلى المكانة في الترتيب العالمي للمواقع، كما ذكر «سيميلارويب».
بالنسبة إلى حركة الزائرين، بلغ معدل الزيارات خلال المدة نفسها إلى «المصدر» نحو مئتي ألف زائر. وفيما حافظ عدد الزوار على الرقم نفسه في كانون الأول وشباط من العام الجاري، وبلغ الرقم ذروته في آذار، عاد ليهبط في نيسان، مستمراً في ذلك خلال أيار أيضاً، حتى وصل إلى أدنى مستوى له في حزيران الماضي.
وتبين وفق المعطيات التحليلية التي نشرها «سيملار ويب»، أن معدل الزيارة، التي قضاها المتصفحون في «المصدر»، بلغ ستة دقائق و46 ثانية لكل زيارة، وتصفحوا فيها بمعدل صفحتي ويب ونصف صفحة. واللافت أن 71.69% من مجمل عدد الزوار عاد مرات أخرى إلى «المصدر»، وهو ما يشير إلى أن المضامين المنشورة تحظى باهتمامهم، علماً أن الموقع ينشر صوراً ومواد إباحية ومنوعات على شكل أخبار، لذلك ليس بالضرورة أن المضامين السياسية هي التي توقفوا عندها.
برغم ذلك تشير المعطيات إلى أن الأخبار والوسائط حلّت في المرتبة الأولى بالنسبة إلى اهتمامات جمهور الموقع، وأن مواد الدين والروحانيات والمجتمع نالت نسبة متأخرة جداً. أمّا المواضيع التي يقصدها الزوار عامة، فهي عناوين على الشكل التالي: الأردن، لبنان، انتخابات، مطبخ، صحيفة، سيارات، تربية، دليل، عربي...
من أين يأتي الزوار؟، تظهر المعطيات أن 30.6% من عدد الزائرين هم من المصريين، و13.89% فلسطينيون من الضفة المحتلة وقطاع غزة، و7.56% عراقيون، و5.09% سعوديون، و4.95% جزائريون. وعن كيفية الوصول إلى الموقع، تبين أن أكثر من نصف الزوار يصلون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي يحتل فيها «فايسبوك» المرتبة الأعلى بنسبة 96.84%، و«تويتر» المرتبة الثانية بنسبة 3.01%، أمّا «يوتيوب»، فيحل في المرتبة الأخيرة بنسبة 0.16%. كذلك يصل 12.76% من الزوار إلى الموقع مباشرة (أي بكتابة كلمة المصدر على محرك البحث الإلكتروني والدخول مباشرة). كما يصل 29.63% من الزوار عن طريق كلمات مفتاحية محددة (مثل: أفضل ملهى ليلي في دبي، أو الطائفة الأحمدية، أو الأكراد، أو المصدر، أو الرئيس الأسد).
يبتيبن أيضاً أن نسبا قليلة من عدد الزوار تصل عن طريق البريد الإلكتروني، أو من رابط مرسل يعاد فتحه. واللافت في الموضوع أن جميع طرق الوصول لا تكلف موقع «المصدر» مادياً، فهي غير مدفوعة الثمن.
في تقرير آخر لموقع «ألكسا» المتخصص أيضاً في إحصاءات وترتيب المواقع، شمل المرحلة من بداية اندلاع الهبّة الفلسطينية في تشرين الأول الماضي حتى نيسان من العام الجاري، تبين أن «المصدر» حل في المرتبة 69,813 بالنسبة إلى الترتيب العالمي، وهي درجة متقدمة وخصوصاً أن التقرير لا يحدد تخصصات المواقع الإلكترونية التي أجريت المقارنة بها، لكنه مع نهاية نيسان الماضي، تراجع حتى وصل ترتيبه إلى 90,850. وبالنسبة إلى ترتيبه بين المواقع المصرية على اختلاف أنواع تخصصاتها، حل في المرتبة 3,137، وهي نسبة قريبة من تصنيف موقع «سيميلار ويب»، علماً بأن المدة الزمنية التي أجرى فيها الأخير تقريره مختلفة عن التي في «ألكسا».
بالنسبة إلى دول زوار موقع «المصدر» في هذا التصنيف، تبوأت مصر المرتبة الأولى بنسبة 32.9% من مجمل عدد الزائرين، ودخلت سلطنة عُمان على الخط لتحتل المرتبة الثانية بنسبة 14.4%، تليها السعودية 9.3%، ثم الولايات المتحدة 4.8%، وأخيراً الجزائر 3.6%. واللافت في تقرير «ألكسا» أن الكلمات المفتاحية التي استخدمت للوصول إلى الموقع في المدة نفسها اختلفت عن تلك التي بينتها معطيات «سيملار ويب»، فقد تبين أن الزوار استخدموا الكلمات التالية: المصدر، وصور إباحية، وموقع المصدر، وعاموس هرئيل، وal masdar. وبرغم اختلاف المدد الزمنية، بقيت طرق الوصول إلى الموقع هي نفسها، فقد تصدر «فايسبوك» المرتبة الأعلى لجميع الطرق وفق «ألكسا».
لكن «المصدر» نال موقعاً متأخراً جداً في سرعة تحميل الملفات، بل هو وفق تصنيف «ألكسا» بطيء جداً لأن تحميل الملفات فيه يستغرق حوالى 4 ثوانٍ، فيما تبين أن 81% من المواقع الإلكترونية (لم تحدد) التي قورن «المصدر» بها أسرع منه بكثير.
أخيرا، جمهور الموقع بالتصنيف الجندري، نالت فيه الإناث مرتبة متقدمة عن الذكور، وتبين أن الفئات العمرية التي تتصفح الموقع هي من المراهقين والشباب، وطلبة الجامعات في السنوات الأولى، وهي الفئات التي تكون في طور تركيب شخصيتها الثقافية والاجتماعية والسياسية. وأظهرت النتائج أن الوصول إلى «المصدر» يأتي من الحواسيب في البيوت وأماكن العمل أكثر من الجامعات والمدارس.
بيروت...