وصل وفد الرياض إلى العاصمة السعودية مغادراً الكويت، بعد إبلاغ المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ بالموافقة رسمياً على المقترح الذي تقدّم به الأخير لحل الأزمة وتوقيعه عليها. وقال الوفد إنه لن يعود إلى الكويت إلا بعد موافقة وفد صنعاء على مشروع الاتفاق الأممي، وأن الكرة الآن في ملعب المبعوث الدولي والمجتمع الدولي لإقناع الطرف الآخر بالتوقيع.

وقالت مصادر مواكبة للمفاوضات إن العودة إلى الرياض تهدف إلى التشاور مع الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي. وأكد رئيس وفد الرياض عبد الملك المخلافي أن المفاوضات مستمرة، وأن التمديد لغاية السابع من الشهر الجاري ما زال قائماً، مضيفاً: «نحن قدمنا الكثير من التنازلات خلال المشاورات، وبات المجتمع الدولي يعتبر الأولوية لسحب السلاح وانسحاب الانقلابيين من المدن، ودون ذلك لن يحصلوا منا ولا من العالم على أي شيء».
وأضاف من مطار الكويت، قبيل المغادرة، أن «الانقلابيين (وفد صنعاء) يبحثون عن شرعنة لانقلابهم على الدولة، والانخراط في حكومة وطنية قبل أي انسحاب من المدن التي يسيطرون عليها أو تسليم للسلاح». ولفت إلى أن «من العبث الحديث عن أي تراجع أو تعديل في الاتفاق الذي وقّعناه»، في إشارة إلى الرؤية التي تقدم بها المبعوث الدولي، ورفضها وفد صنعاء.
وكان المقترح الذي تقدمت به الأمم المتحدة ورفضه وفد صنعاء، ينص على انسحاب الجيش و«اللجان الشعبية» من المدن وتسليم السلاح الثقيل.

(الأخبار)