يواجه عشرات الآلاف من الهنود والفيليبينيين والباكستانيين وضعاً مأسوياً بعد تسريحهم من عملهم في السعودية، إثر تدهور أسعار النفط وصرف الكثير من العاملين في قطاع البناء، وفق ما أفاد ناشطون ومسؤولون.

ووفق جمعية «ميغراتي» الفيليبينية للعمال المهاجرين، فإن بعض العمال «ليس لديهم ما يأكلونه، ويبحثون عن الطعام في حاويات القمامة».

من «سعودي
أوجيه» التابعة لسعد الحريري فقط صُرف
نحو 2500 عامل
كذلك أكد مسؤول في السفارة الهندية في الرياض أن «نحو عشرة آلاف» عامل هندي «لم يتلقوا أجورهم منذ أشهر ويتوقون للعودة إلى الهند».
وأوضحت الهند، أول من أمس، أنها تتفاوض مع السلطات السعودية لإعادة العمال الذين فقدوا عملهم وليس لديهم المال للعودة. وتعمل القنصلية الهندية في جدة على إطعام آلاف العمال منذ الكشف عن وضعهم الأسبوع الماضي، لكن مسألة إعادتهم إلى بلادهم تأخرت بسبب قيود يفرضها قانون العمل، لأنه ينص على حصول العمال على ورقة «لا مانع من السفر» من مستخدميهم قبل المغادرة.
لكن مسؤولين في السفارة الهندية قالوا إن الحصول على تأشيرة الخروج «يتطلب الكثير من الوقت». وذكر أحد العمال لصحيفة «واشنطن بوست» أن من طالبوا أصحاب العمل بالعودة إلى الهند، سُلِّموا للشرطة، فيما أكدت وزيرة الخارجية الهندية، سوشما سواراج، أن السلطات تتفاوض أيضاً مع الشركات لإعطاء العمال راوتبهم العالقة، والأمر عينه ينطبق على العمال الفيليبينيين، وفق «ميغرانتي».
وأفادت تقديرات سابقة بأن نحو 2500 من العمال صرفتهم شركة «سعودي أوجيه» للمقاولات المملوكة من رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري. ويواجه آلاف العمال الباكستانيين وضعاً مماثلاً، وأكدت باكستان أن نحو 8500 من مواطنيها العاملين في السعودية لم يتسلموا رواتبهم منذ عدة أشهر. كذلك أفادت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، بأن «معظم العاملين يريدون مغادرة هذه الشركات، لكن بعد أن يتسلموا مستحقاتهم».
(الأخبار، أ ف ب)