أطلق عدد من الكتّاب والمثقفين والأكاديميين من دول الخليج العربي، حملة لرفض «التطبيع الخليجي» مع إسرائيل، عبر بيان نشره حساب «سعوديون ضد التطبيع» على موقع «تويتر». ودعت الحملة إلى توقيع بيان يطالب الحكومات الخليجية بـ«منع كافة أشكال التطبيع، وعلى رأسها المقابلات الرسمية وغير الرسمية مع مسؤولي العدو، وعدم إرسال وفود رسمية أو حتى السماح لوفود غير رسمية لا تمثل الدولة بزيارة الكيان الغاصب واللقاء مع مسؤوليه»، إضافة إلى «معاقبة كل من يقوم بمخالفة ذلك، بناءً على قوانين مقاطعة العدو الصهيوني في دول الخليج العربي والقوانين التي تمنع السفر ‏إلى الكيان الغاصب».

‏وأشار بيان الحملة الذي حمل عنوان «الخليج العربي يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني» إلى ضرورة «اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتشجيع مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها ضمن سياق حملة BDS العالمية».
وأعلنت مجموعة «سعوديون ضد التطبيع» التي تبنت البيان، أن الحملة تأتي على خلفية الأنباء التي تفيد بـ«قيام وفد سعودي غير رسمي في شهر تموز/ يوليو 2016، بزيارة الأراضي المحتلة والاجتماع بمسؤولين من الكيان الصهيوني»، موضحة أن الزيارة «لا تعد تجاوزاً لكافة الأعراف والقوانين المتبعة في المملكة العربية السعودية حيال مقاطعة الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف بشرعيته فحسب، بل تمّت في وقت تتسارع فيه وتيرة تعميق الاستعمار الاستيطاني للأراضي الفلسطينية».
وتعرّف المجموعة نفسها بأنها «مجموعة سعودية مستقلة تعمل على إيصال صوت السعوديين والسعوديات، الرافضين للتطبيع وكل محاولات تبريره أو التمهيد له». وذيّل بيان الحملة بأسماء أكثر من 500 مواطن ومواطنة من دول الخليج كافّة، فاتحاً المجال أمام الراغبين في التوقيع ومقاومة التطبيع.
(الأخبار)


للاطلاع على موقع بيان الحملة وأسماء الموقّعين:
https://ansaudis.wordpress.com/
للتوقيع على البيان:
http://bit.ly/2aQqWhA
للمشاركة عبر حساب «سعوديون ضد التطبيع» على موقع «تويتر»
https://twitter.com/ANSaudis
أو عبر حساب «BDSGulf»
https://twitter.com/BDSGulf