بعد يومين على زيارة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لطهران، التقى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، في دمشق، كلاً من رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، ورئيسة مجلس الشعب هدية عباس.

وأكد بروجردي أن بلاده مستمرة في دعم الشعب السوري ضد الإرهاب الذي يتعرض له و«ستشاركه النصر القريب بفضل تضحيات الجيش السوري»، مشيراً إلى أن «مجريات الأحداث في حلب تشكل نقطة تحول وانعطاف في مسار الأزمة... وتبشّر بالنصر الكبير والنهائي».
وأعرب عن ثقته بأن «الجيش السوري سيعود أقوى بكثير مما كان سابقاً، بعد انتهاء الحرب على بلاده وتحقيق الانتصار النهائي»، منوّهاً إلى «قيام الولايات المتحدة بدعم وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية على مختلف تسمياتها وزعمها في الوقت ذاته قيامها بمحاربة الإرهاب».
وعلى صعيد آخر، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، أن بلاده تؤمن بغياب حل عسكري للأزمة السورية، مشيراً إلى «ضرورة عملية انتقال سياسي فيها عن طريق وقف المعارك». ونشر حساب «الخارجية الأميركية» على «تويتر» مقتطفات من لقاء تونر مع قناة «العربية الحدث»، إذ أوضح أن هدف بلاده يكمن في «العودة إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية والعمل مع المعارضة المعتدلة». ولفت إلى أنّ المحادثات الأخيرة بين واشنطن وموسكو لم تكن اتفاقيات، بل محاولات للتوصل إلى تفاهم بغية إيجاد حل سياسي، لافتاً إلى أن واشنطن لم تكن تعلم بـ«خطط روسيا لمهاجمة حلب ومحاصرة المدنيين».
(الأخبار، رويترز)