اقتحم عددٌ من مسلحي «فرقة شباب السنّة» (إحدى فصائل «الجيش الحر»)، في مدينة بصرى الشام، في ريف درعا الشرقي، مقارّ الفصيل في وقتٍ أكّدت فيه «التنسيقيات» أن المدينة المعقل الرئيسي لـ«الفرقة»، تشهد توتراً أمنياً، ووصفت ما حدث بـ«الانقلاب العسكري» يقوده «عددٌ من عسكريي وشرعيي الفصيل عينه»، بسبب «الظلم والاعتقال التعسّفي الذي يقوده قائده أحمد العودة، الذي لا يزال مجهول المصير حتى اللحظة».

في سياق آخر، أعلنت «قوات سوريا الديموقراطية» سيطرتها على أجزاء جديدة من مدينة منبج، في ريف حلب الشرقي، حيث أحرزت تقدّماً في جهتها الشرقية، وتحديداً في حي طريق الجزيرة، بعد انسحاب مسلحي «داعش» منه، فيما يواصل الجيش السوري صدّه لهجمات مسلحي «داعش» في مدينة دير الزور، دون أن يحقق الأخير أي تقدّم ملموس.
إلى ذلك، وقع عدد من الانفجارات في مخازن ذخيرة تابعة لـ«جيش الإسلام»، في محيط معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وسط تكتم من التنظيم عن الخسائر الناجمة عن التفجيرات وأسباب حدوثها.
(الأخبار)