ركّزت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أمس، على أحد التداعيات الخارجية للانقلاب الفاشل في تركيا، ذاكرة في هذا الإطار تأثيره على المعارضة المسلّحة في سوريا. وفيما أشارت الصحيفة إلى أنه منذ عام 2011 مثّلت تركيا قاعدة خلفية ومزوّداً أساسياً لمجموعات مختلفة من المعارضة، فقد لفتت إلى أن هذا الدعم الآن يواجه تهديداً. وأوضحت على هذا الصعيد أن «العديد من المسؤولين الكبار في الجيش والاستخبارات، الذين كانوا متورّطين في برامج مساعدة المعارضة ــ ومن بينهم قائد الجيش الثاني الذي كان مسؤولاً عن الحدود مع سوريا والعراق ــ قد جرى اعتقالهم بسبب تورّطهم في محاولة الانقلاب في 15 تموز».

كذلك، أوضح التقرير أن «الجنرالات الذين كانوا يقودون السياسة التركية ــ السورية والسياسة التركية في ما يتعلق بالأكراد السوريين، كلهم الآن في السجن».
التقرير تحدّث عن مقاتلي المعارضة السورية الذين أعتبر أنهم يعتبرون الهجوم في حلب «حركة يجب أن تكون الآن أو لا تحصل أبداً». وأشار إلى أنه «على الرغم من أن هذه المجموعات لا تزال تملك موارد توفّرها تركيا أو عن طريقها، إلا أنهم لا يمكن أن يكونوا واثقين بأن مساعدات مشابهة ستستمر في المستقبل».
(الأخبار)