رأت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سمانتا باور، خلال جلسة غير رسمية لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في حلب، أن حسم المعركة في المدينة «لن يكون سريعاً وحاسماً»، معربةً عن «خشيتها على مصير المدنيين في الوسط».

وشهدت الجلسة تبادل الوفدين الأميركي والروسي الاتهامات بشأن المسؤولية عن «أزمة المدنيين المحاصرين في حلب»، عقب مطالبة باور لروسيا بـ«التوقف عن حصار المدنيين وعدم استخدام معاناة المدنيين كورقة مساومة سياسية أو تكتيك حرب».
ومن جهته، رفض نائب المندوب الروسي فلاديمير سافرونكوف، الاتهامات الأميركية لبلاده، موضحاً أن «الدعاية وإثارة العواطف والاتهامات العشوائية لن تسهم أبداً في إيجاد حل للمشكلة... ونحن ناسف لما سمعناه خلال هذه الجلسة»، موضحاً أن القوات الروسية «أنقذت أكثر من 400 من المدنيين في حلب، والإمكانية الوحيدة لوضع نهاية لهذه المأساة تتمثل في توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب وبعث الزخم في الحوار السوري».
(أ ف ب، الأناضول)