أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اتفاق بلاده وإيران على وحدة الأراضي السورية وضرورة مكافحة التنظيمات الإرهابية. وأوضح أنه «رغم اختلاف وجهات نظرنا حول بعض القضايا، لم نقطع قنوات الحوار وتبادل الأفكار، كما أكّدنا منذ البداية أهمية الدور البنّاء لإيران من أجل التوصل إلى حل دائم في سوريا». وأشار الوزير التركي بعد استقباله نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، إلى ضرورة إيجاد شراكة مع طهران لمكافحة «منظمات راديكالية في المنطقة مثل تنظيمي داعش والنصرة»، مضيفاً أن «منظمة (بي كا كا) الإرهابية وامتداداتها في إيران (بيجاك) وفي سوريا (ب ي د)» تشكل تهديداً مشتركاً لتركيا وإيران.

بدوره، رأى ظريف أن «لدينا كثيراً من نقاط التوافق والاختلاف حول الأزمة السورية»، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على «وحدة الأراضي السورية ومكافحة الإرهاب، فيما يمكن تقريب بعض نقاط الخلاف مع الجانب التركي عن طريق مواصلة الحوار».
في غضون ذلك، أشار نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما) فيكتور فودولاتسكي، إلى أنه تم طرح مسألة «إغلاق الحدود التركية ــ السورية لوقف تدفق الإرهابيين والأسلحة» خلال الزيارة الرسمية التركية لروسيا، لافتاًَ إلى أن موسكو بدورها تستطيع أن تقدم للجانب التركي صوراً من أقمار صناعية تظهر فيها معابر لتهريب الأسلحة والمسلحين إلى سوريا.