بعد تشكيل المجلس السياسي الأعلى وحصوله على ثقة البرلمان الذي انعقد يوم السبت الماضي، أعلن القائم بأعمال السفير الروسي في العاصمة صنعاء، أوليغ دريموف، تأييد بلاده للاتفاق السياسي في العاصمة الذي نتج منه المجلس. وعملياً تسلم المجلس السياسي السلطة في صنعاء من «اللجنة الثورية العليا» في حفلٍ شهده القصر الجمهوري أول من أمس. ورأى أوليغ دريموف الذي حضر أول من أمس مراسيم «تسليم العلم الجمهوري» في القصر الرئاسي في صنعاء من قبل «اللجنة الثورية العليا» إلى المجلس السياسي الأعلى أن «الاتفاق السياسي خطوة في الاتجاه الصحيح». وتابع الدبلوماسي الروسي في حديثٍ صحافي، أن بلاده «أيدت ولا تزال تؤيد كل الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سلمية»، مشيراً إلى أن الشرعية "يجب ألا تظل محل خلاف في الشارع اليمني وأن التوافق هو أهم عنصر في الطريق إلى تسوية الخلافات».

من جهة أخرى، انعقد قبل أيام البرلمان بقوام فاق النصاب بأكثر من 15 عضواً، إذ يمثل النصاب 138 عضواً بالنسبة للعدد الحالي من النواب. واقتصرت أولى جلساته يوم السبت على قراءة الاتفاق السياسي بين القوى السياسية في صنعاء، ثم التصويت عليه و«مباركة» تشكيلة المجلس السياسي. وخلال الجلسة الثانية التي عقدت الأحد، أدى رئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى اليمين الدستورية امام البرلمان بحضور إعلامي وسياسي ودبلوماسي، كان في مقدمته القائمون بأعمال سفارات كل من إيران والعراق وسوريا وبعض ممثلي البعثات الأممية مثل «اليونيسيف» و«الصليب الأحمر».