أعلن مسؤول عسكري أميركي أن جيش بلاده سحب عناصر قوات بلاده الخاصة من مواقع تمركزها قرب مدينة الحسكة، بعد استهداف سلاح الجو السوري لمواقع قريبة من نقاط تمركزها الأساسية.

وفيما أكّد المسؤول أن أياً من أفراد القوات الخاصة لم يتعرض لإصابات خلال الغارات، أضاف أنه لا يعرف بدقة «عدد القوات التي غادرت مواقعها أو بقيت». وفي السياق، أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جيف دايفس، أن عناصر القوات الأميركية المنتشرين قرب المواقع حاولوا الاتصال بالطيارين السوريين على نحو مباشر عبر موجات الاتصال، عند بدء الغارات، مضيفاً أنهم عندما «لم يتلقوا أي رد» اتصلوا بالجانب الروسي، الذي أكد بدوره أن الطائرات ليست من قواته. وقال إن القوات الأميركية أكّدت عبر الجانب الروسي أنها «ستأخذ كل الإجراءات اللازمة في حال استمرار الغارات»، مشيراً إلى أن طائرات أميركية تحركت فوراً نحو الموقع و«وصلت حين كانت الطائرات السورية تغادر»، ولافتاً إلى أن «قاذفتين سوريتين من طراز (سو 24) استهدفتا 4 مواقع كردية». وأوضح أن «البنتاغون» عزز دورياته الجوية في المنطقة، بعد الوضع «غير العادي» الذي اقتربت فيه الطائرات السورية من استهداف قوات أميركية «حتى لو لم تكن تلك نيتهم».
(الأخبار، سي ان ان)