أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بدء انسحاب «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق نهر الفرات. بدوره، أعلن المتحدث باسم قوات «التحالف» جون دوريان، أن «العنصر الأساسي في قوات سوريا الديموقراطية التي حررت منبج، انسحب نحو الشرق، بينما بقيت قوات قليلة لإكمال عمليات التطهير وإزالة المتفجرات». وأضاف أن «قسد» عبرت نحو شرق نهر الفرات «لتحضّر للتحرير المرتقب لمدينة الرقة».

وكان جاويش أوغلو، قد أوضح في وقت سابق، أن بلاده أكدت لواشنطن ضرورة الإسراع في «انسحاب تنظيم (ب ي د) (حزب الاتحاد الديموقراطي) من مناطق غرب نهر الفرات. من جانبه، رأى وزير الدفاع التركي فكري إيشق أن بلاده «لها كل الحق في التدخل» في حال عدم انسحاب «الوحدات» سريعاً إلى شرق نهر الفرات. وأشار إلى أنّ أنقرة «أبلغت موسكو وواشنطن بخطة العملية التي يجريها الجيش الحر بدعم من الجيش التركي، ثم أبلغت إيران، من دون إجراء اتصالات مباشرة مع دمشق بهذا الخصوص».
أما «الوحدات» الكردية فقد أكدت في بيان أن قواتها «أنهت مهماتها بنجاح في حملة تحرير منبج وعادت إلى قواعدها، بعدما سلمت القيادة العسكرية لمجلس منبج العسكري».
وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أعلن أن القوات التركية جاهزة للبقاء ضمن الأراضي السورية حتى هزيمة تنظيم «داعش» هناك، موضحاً للصحافيين خلال زيارة للسويد، أن «هناك تغيّراً تدريجياً للرؤى في تركيا... مع إدراك أن داعش يشكل تهديداً وجودياً».
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنه «لا مطامع لتركيا في احتلال أراض سورية... وما نهتم به هو عدم احتلال هذه الأراضي من قبل عناصر (ب ي د)».
(الأخبار، أ ف ب، رويترز، الأناضول)