أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه يدرس عرضاً روسياً للقاء رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في موسكو. وقال مكتب نتنياهو، انه استقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، وتباحثا العرض الذي طرحه الرئيس فلاديمير بوتين، حول استضافة لقاء مباشر بينه وبين عباس، في العاصمة الروسية.

ووفق مكتب نتنياهو، فإنّ الأخير أبدى استعداده لحضور الللقاء "من دون شروط مسبقة، وعليه هو يدرس حاليا هذا العرض والتوقيت للقاء محتمل".
من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن جهودا عربية ودولية تبذل لتعزيز فرص حل الدولتين، مؤكدا استعداد القيادة للمشاركة في كل المبادرات. وقال أبو ردينة، "تعقيبا على ما يجري الحديث عنه حول لقاءات مقبلة على المسار الفلسطيني، مستعدون للمشاركة في كل مبادرة إقليمية أو دولية هدفها الوصول إلى حل شامل وعادل".
وأوضح أن "الجهود العربية والدولية، وكذلك المبادرة الفرنسية كلها تسير باتجاه تعزيز فرص حل الدولتين، والالتزام بالمرجعيات، التي ستؤدي في نهاياتها إلى قيام دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
ورأى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن حديث نتنياهو عن لقائه الرئيس عباس في موسكو "محاولة لإفشال المبادرة الفرنسية". وأوضح: "أي لقاء يجب أن تسبقه خطوات لإنجاحه، كوقف الاستيطان والافراج عن المعتقلين القدامى ما قبل اتفاق أوسلو". واشار أبو يوسف الى أن نتنياهو لا يريد من اللقاء سوى "التقاط صورة مع الرئيس عباس".
في سياق آخر، غادر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، قطاع غزة أمس، عبر معبر رفح البري، بعد سماح السلطات المصرية له بالمرور على أراضيها متوجها إلى السعودية لأداء فريضة الحج. وأعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة أن السلطات المصرية قرّرت تمديد فتح معبر رفح حتى اليوم، للحالات الإنسانية وللطلاب. وقال مدير الجانب الفلسطيني من المعبر هشام عدوان، إن "السلطات المصرية، أبلغتنا قرارها تمديد فتح المعبر ليوم آخر في كلا الاتجاهين".
(الأخبار)