أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أمس، مشاركة "الحشد الشعبي" في معركة الموصل، مشدداً على أهميته كقوة ضاربة يخشاها "داعش".

وقال العبادي، في مؤتمر صحافي، إن "الحشد الشعبي أصبح، الآن، مؤسسة حكومية يديرها القائد العام للقوات المسلحة، وهي قوة ضاربة تمكنت من تحقيق النصر في مناطق عدة، وهزمت الإرهاب والآن الدواعش يخشون الحشد". وأضاف أن "الحشد الشعبي سيشارك القوات الأمنية بكافة صنوفها في معارك تحرير الموصل، كما شارك في معارك تحرير صلاح الدين وجرف النصر والفلوجة وغيرها".
من جهة أخرى، تطرّق العبادي، للمرة الأولى، إلى موضوع استبدال السفير السعودي ثامر السبهان، بعد مضي أكثر من أسبوعين على تقديم وزارة الخارجية العراقية طلباً بهذا الشأن إلى الرياض. وأكد العبادي ما كانت قد أوردته "الأخبار" في عدد السبت 3 أيلول، عن أنه سمع بطلب وزارة الخارجية استبدال السبهان من الإعلام. وقال إن هذا الأخير "تدخل في الشأن العراقي"، مضيفاً في الوقت نفسه: "نريد أن يستمر العمل الدبلوماسي مع السعودية رغم الخلافات".
وقال إن "التصريحات التي كان يطلقها السفير السعودي ثامر السبهان كانت مسيئة جداً للعراق ولسمعته أمام باقي الدول"، لافتاً إلى أن "مثل تلك التصرفات تعد خللاً بالعمل الدبلوماسي بين العراق والسعودية". وأضاف أن "السبهان تدخل بمكوّنات وشأن العراق الداخلي"، مؤكداً أن "هذا غير مقبول وكان يطلق تصريحات ليس من شأنها أن توطّد علاقة العراق بالسعودية وإنما تزيدها تعقيداً". وأضاف "نحن لا نريد أن تنهي علاقتنا مع السعودية ولكن ليس على حساب العراق".
وكانت مصادر عدة قد أفادت بأن السبهان غادر العراق، قبل فترة، فيما تداولت مواقع عراقية أنباء عن نية الرياض تعيين العميد الركن عبد العزيز بن خالد الشمري، الملحق العسكري في ألمانيا، وزيراً مفوضاً برتبة سفير في العراق.
إلى ذلك، تبنّى تنظيم "داعش" التفجير الإرهابي الذي استهدف، ليل أول من أمس، حي الكرّادة قرب مستشفى في وسط بغداد. وأدى التفجير إلى سقوط عشرة قتلى وأربعين جريحاً، بحسب مسؤول في دائرة الصحة. ووقع الانفجار في الشارع ذاته الذي شهد تفجيراً أودى بأكثر من 300 شخص في تموز، في أسوأ اعتداء يستهدف العاصمة العراقية.
(الأخبار)