يبدو أن استئناف المشاورات بين طرفي الصراع في اليمن برعاية الأمم المتحدة عاد ليكون بعيد المنال من جديد، وهو ما يعززه لقاء المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ بوفد صنعاء ليل أول من أمس. وقد علمت «الأخبار» (علي جاحز) بأن اللقاء الذي جمع الطرفين في العاصمة العمانية مسقط، تناول عدداً من القضايا المتعلقة باستئناف المشاورات وأخرى متعلقة بالوضع الإنساني والعسكري.

وبحسب المعلومات، لم يسلم ولد الشيخ الوفد أي ورقة أو خطة مكتوبة بحسب ما هو متوقع، بل طرح كالمعتاد مقترحات وطمأنات شفهية. وكشفت المعلومات أن المبعوث الدولي وعد وفد صنعاء بأن يسلمهم الخطة على نحو رسمي في وقت لاحق، وأن وفد صنعاء لمس من خلال حديثه محاولته طرح مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة التي تتضمن الحل الشامل، وهو ما جعل الوفد اليمني يعتقد أن الحديث عن الحل الشامل هو المغزى الرئيسي في التحرك الجديد.
المعلومات أكدت ان ولد الشيخ عرض على وفد صنعاء هدنة في جبهات الحدود المشتعلة بين السعودية واليمن ووقفا للضربات الصاروخية على أراضي المملكة، وهو ما قابله الوفد الذي يمثل حركة «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام» بالرفض، ما لم يقابل ذلك «نية جادة في ايقاف العدوان ورفع الحصار».
وذكرت المعلومات أن اللقاء جاء ثمرة لوساطة عمانية لدى المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، الذي بدوره اعطى الوفد موافقته على لقاء المبعوث بعدما كان قد وجه بعدم لقائه.
(الأخبار)