شن العدو الإسرائيلي، فجر أمس، سلسلة من الغارات على قطاع غزة، وقصفت طائراته مواقع تابعة لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، وأراضي زراعية في أنحاء متفرقة من شمال غزة.

وكانت «الإذاعة الإسرائيلية العامة» (الرسمية) قد قالت إنه «في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء الماضي سقطت قذيفة صاروخية مصدرها قطاع غزة في منطقة أشكول (جنوب) دون قوع إصابات أو أضرار».

أعلن العدو اعتقال خلية هرّبت أكثر من مئة سيارة إلى غزة

في غضون ذلك، قال مراسل القناة العبرية الثانية نير دوفير، إن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت «مواقع مؤثرة للقسام». وكتب نير على صفحته على «تويتر»: «من السهل الاعتقاد بأن الهجمات التي وقعت في غزة وقعت في الكثبان الرملية، لكن الغارات استهدفت هذه المرة مخزن صواريخ كبيرة وبرجا مع كاميرا متطورة لمراقبة السفن البحرية».
كذلك، توغل ١١ جندياً، أمس، شرقي مخيم البريج (وسط القطاع)، واعتقلوا شاباً كان قرب الحدود وعادوا به داخل الأراضي المحتلة.
في سياق آخر، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين من أراضي 1948، بدعوى تهريبهم ١٠٠ سيارة لـ«حماس» في غزة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الأمن «اعتقل ثلاثة من سكان بلدة شقيب السلام، في صحراء النقب (جنوب فلسطين)، للاشتباه بانتمائهم إلى شبكة هرّبت في عام 2016 أكثر من 100 سيارة جيب إلى غزة».
وأضافت الإذاعة: «يُعتقد أنها (السيارات) موجهة إلى القوات الأمنية والذراع العسكرية لحماس»، مضيفة أن «عملية التهريب جرى تنفيذها من خلال تفكيك السيارات وإخفاء أجزائها في شحنات بضائع أُدخلت إلى القطاع بواسطة شاحنات عبر معبر كرم أبو سالم»!
(الأخبار، الأناضول)