برغم أنه لا احتمال للقاء منفرد بين الرئيسين المصري والأميركي، عبد الفتاح السيسي وباراك أوباما، خلال مشاركة الأول في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بعد غد الأحد في نيويورك، فإن وزير الخارجية سامح شكري يبحث حالياً إمكانية عقد هذا اللقاء وفق ما يتناسب مع جدول أوباما، كما نقلت مصادر دبلوماسية تحدثت إلى «الأخبار»، مضيفة أن لقاءات منفردة بين مسؤولين مصريين وأميركيين ستعقد على هامش الاجتماعات، من بينها لقاء بين شكري ونظيره جون كيري.

في هذا الوقت، أبدت الرئاسة المصرية موافقتها المبدئية على عقد لقاءات ثنائية بين السيسي والمرشحين للرئاسة، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، برغم «غياب تحمس الرئاسة لعقد لقاء بين السيسي وترامب، لكن ذلك سيكون بناءً على طلب الأخير ومن دون أن يعقبها مؤتمرات صحافية»، تضيف المصادر.

ستنظم تظاهرات قبطية مؤيدة للسيسي مقابل التظاهرات الإسلامية

وبخلاف إلقاء بيان مصر أمام الجلسة العامة، سيشارك السيسي في عدد من اللقاءات المنفردة مع رؤساء وملوك بجانب المشاركة في قمة مجلس الأمن حول التطورات في الشرق الأوسط ولقاء آخر حول اللاجئين دعا إليه الرئيس الأميركي. ومن المقرر أن يترأس السيسي قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي التي تعقد لمناقشة تطورات الأوضاع في جنوب السودان، فضلاً عن ترؤس اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغيير المناخ.
لكنّ شكري سيشارك في عدة لقاءات قبل وصول السيسي، منها لقاء دعت إليه الولايات المتحدة لبحث الأوضاع في ليبيا، بالإضافة إلى لقاء منفرد مع نظيره الألماني يتوقع أن يكون مساء الغد.
في غضون ذلك، وتخوفاً من وجود تظاهرات مناهضة للرئيس المصري على غرار ما حدث في العامين الماضيين، أوفد البابا تواضروس الثاني، اثنين من الأسقافة إلى نيويورك للمشاركة في حشد مئات المصريين الأقباط المقيمين في المدن الأميركية المختلفة للتظاهر والاحتفاء بزيارة السيسي ووضع لافتات ترحيب، لمحاولة تحقيق «توازن» بين التظاهرات المناهضة التي دعت إليها «جماعة الإخوان المسلمين».
ووفق المصادر الدبلوماسية، فإن الرئاسة المصرية طلبت من الجانب الأميركي التأكد من تأمين خط سير السيسي والتصدي لأي مضايقات قد يتعرض لها، علماً بأن قوات الحرس الجمهوري وصلت إلى هناك وبدأت في تأمين الفندق ومعاينة الأماكن التي سيكون فيها السيسي خارج مقر الأمم المتحدة، في ظل تقارير أمنية تتحدث عن محاولات لإهانة السيسي والسخرية منه بمواقف تحرجه مع تصويرها، وليس عن وجود محاولات اغتيال.