أُغلقت صناديق الاقتراع في الدوائر الانتخابية في الأردن، يوم أمس، بعد يوم انتخابي مُدِّد له نحو ساعة، في ظل ازدياد نسبة المقترعين في الساعات الأخيرة من التصويت، مع نسبة وصلت إلى حدود 25%، وفق التوقعات التي أشارت قبل أيام إلى احتمال عزوف شعبي كبير عن التصويت لبرلمان لا يشكل أي عامل ضغط على الحكومة أو قراراتها.
رأت «الإخوان» أن سبب الانخفاض تأثر الناس من الانتخابات السابقة

وشارك نحو مليوني و51 ألفاً في التصويت من أصل أربعة ملايين و130 ألفاً ممن أدرجت أسماؤهم في سجلات الناخبين الأردنيين، لاختيار ممثليهم المئة والثلاثين لمجلس النواب الثامن عشر.
ووفق بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في المملكة، لم تسجل أي خروق مؤثرة في سير عملية الاقتراع، كما قال الفرنسي جو لينين، وهو كبير مراقبي البعثة الأوروبية أمام أحد مراكز الاقتراع وسط العاصمة عمان. وأضاف لينين: «لم نسجل أي خروق باستثناء بعض التجاوزات المتمثلة بتعليق دعايات انتخابية أمام مراكز الاقتراع».
في غضون ذلك، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن الأهمية السياسية للانتخابات التي تشهدها البلاد تكمن في أن الأردنيين ينتخبون «مع وجود دول لا يسمع فيها سوى أصوات المدافع».
أما الأمين العام لـ«حزب جبهة العمل الإسلامي» (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين الأم)، محمد الزيودي، فقال: «كنا ننحت في صخر مع المواطنين للتوجه إلى صناديق الاقتراع، والحقيقة هناك رد عند الناس تجاه العملية الانتخابية لما تركته الانتخابات السابقة من آثار».
إلى ذلك، أعلنت «الهيئة المستقلة للانتخاب»، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت لاجئاً سورياً في مدينة الرمثا (شمال) حاول الاقتراع في انتخابات مجلس النواب مستخدماً بطاقة هوية لمواطن أردني.
(الأخبار، الأناضول)