أكّد الرئيس السوري بشار الأسد، أنّ بلاده «لن تسمح للعدو الإسرائيلي بإقامة شريط آمن تحكمه المجموعات الإرهابية المسلحة المتعاملة مع العدو في محافظة القنيطرة». وعبّر الأسد خلال استقباله رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أمس، عن ارتياحه لسير العمليات العسكرية في مدينة حلب وحماه والقنيطرة، خصوصاً بعد الهزائم التي مُني بها المسلحون بعد إطباق الحصار على أحياء مدينة حلب الشرقية واستعادة الجيش زمام المبادرة في حماه، والفشل الذريع في معارك القنيطرة الأخيرة. ونقل أرسلان عن الأسد أمام مقربين منه، تأكيده استعداد الجيش السوري للرد على التهديدات الإسرائيلية وإصراره على منع إسرائيل والمجموعات الملحقة بها من تشكيل الشريط الآمن على حدود الجولان، مؤكداً أنّ «الجيش سيقوم قريباً بعملية عسكرية تكسر المسعى الإسرائيلي». ولفت إلى أنّ الحصار الذي تفرضه المجموعات الإرهابية وإسرائيل على بلدة حضر سينكسر قريباً.

(الأخبار)