صدّ الجيش السوري هجوماً جديداً لمسلحي «داعش» على مواقعه في محيط مطار دير الزور وحيّي الحويقة والصناعة. التنظيم استغل الثغرة التي أحدثتها غارات «التحالف» الدولي منذ أيام على تلال الثردة، بالإضافة إلى العاصفة الغبارية التي ضربت المدينة عصر أول أمس، ففجر مفخخة، تلتها هجمات عنيفة على الجهة الجنوبية لمطار ديرالزور، وتقدم في نقطتين عند أطراف المطار الجنوبية، قبل أن يعيد الجيش انتشاره فيها، إثر الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية والسورية. مصدر عسكري أكد أنّ «سلاح الجو استهدف بأكثر من 80 غارة خلال ثلاثة أيام، مواقع التنظيم في المدينة وريفها، وركز الغارات على تلال الثردة ومحيط المطار ومحيط اللواء 137». وأضاف أن «التنظيم يحشد للهجوم في المدينة ومحيط المطار واللواء 137، إلا أنّ وحدات الجيش جاهزة لصد الهجمات، والحفاظ على نقاطها في كامل المدينة». ويسعى التنظيم لاستغلال انتشاره في تلال الثردة المشرفة على المطار للتقدم باتجاهه، والسيطرة على أكبر تجمع عسكري في المدينة، وهو ما يرد عليه المصدر العسكري بالقول «إن الجيش دفع بتعزيزات في محيط المطار واللواء 137، التي تعدّ أهم المواقع العسكرية في حماية المدينة». ولفت إلى أنّ «العشرات من شباب المدينة تطوعوا في الدفاع الوطني ومجموعات الدفاع الشعبي لمساندة الجيش، والدفاع عن مدينتهم».

إلى ذلك فرّ والي التنظيم في مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، السعودي محمد مرشد نحو جهة مجهولة، في وقت قام مسلحو التنظيم بنصب حواجز في المدينة، ومداخلها ومخارجها، بحثاً عنه.