أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن بلاده مستعدة للمشاركة في عملية عسكرية بقيادة واشنطن لطرد تنظيم «داعش» من مدينة الرقة، شرط «استبعاد الميليشيات الكردية» من الهجوم.

وأضاف في حديث إلى صحافيين على متن الطائرة التي أقلّته من نيويورك عقب القمة الأممية، أنه «إذا شنّت الولايات المتحدة هجوماً مع وحدات حماية الشعب الكردية أو حزب الاتحاد الديموقراطي، فإن تركيا لن تشارك في هذه العملية»، وفق ما نقلت صحيفة «حرييت» التركية.
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن القوات المشاركة في عملية «درع الفرات»، «مضطرة» للتمدد إلى مسافة 45 كيلومتراً على الأقل نحو الجنوب «للوصول إلى مدينة منبج»، مشيراً إلى أنه «سيعقب ذلك إقامة منطقة آمنة فعلية بمساحة 5 آلاف كيلومتر مربع تقريباً». ولفت في حوار مع قناة «فرانس 24» الى أن سلطات بلاده العسكرية تُجري مباحثات من أجل القيام بعملية في الرقة، مشدداً على أهمية أن «تُسيطر القوات المحلية بنفسها على المدن، على غرار ما جرى في جرابلس وجوبان باي (الراعي)». وأشار إلى أن «واشنطن تحارب الإرهاب، لكنها تتعاون بطريقة مؤسفة مع تنظيم إرهابي يستهدف تركيا بالأسلحة الأميركية»، في إشارة إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية.
(الأخبار، الأناضول)