وقّع الأردن اتفاقية لاستيراد الغاز من إسرائيل، في صفقة تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار. والاتفاق بين شركتي الغاز الإسرائيلية والأردنية هو الأول من نوعه للغاز الذي لن يُستخرج قبل أقل من أربع سنوات من حقل «ليفتان»، كذلك فإنها الصفقة الأضخم منذ اتفاقيّة وادي عربة في عام 1994.

وتعليقاً على هذا الحدث، رأى وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شطاينتس أن «الاتفاق مع الأردن يشكل إنجازاً قومياً مهماً جداً بالنسبة إلى إسرائيل، ومحطة فارقة في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والأردن والمنطقة كلها».
ولفت شطاينتس إلى أن هذا اليوم هو «يوم تاريخي لدولة إسرائيل، كونها تصبح للمرة الأولى دولة مصدّرة للطاقة والغاز الطبيعي، ولا شكوك لدي في أن اتفاقات مقبلة ستأتي مع دول إضافية، ومعها اكتشافات مقبلة». وأعرب الوزير الإسرائيلي عن اعتقاده بأن اتفاقات أخرى ستتحقق مع دول إضافية.
في السياق نفسه، قالت مصادر أردنية إن «شركة الكهرباء الوطنية» و«شركة نوبل إنيرجي» الأميركية المطوّرة لحوض شرق البحر المتوسط وقّعتا اتفاقية لتزويد الشركة بـ40 في المئة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء في المملكة.
وتقول الشركة الأردنية إنها ستوفر نحو 300 مليون دولار سنوياً ــ مقارنة ــ في حال استوردت الغاز الطبيعي المسال عند مستويات خام برنت 50 – 60 دولاراً، فيما «تزداد الوفورات مع ارتفاع أسعار خام برنت».
وكان الأردن قد وقّع في أيلول 2014 «خطاب نوايا» مع «نوبل إنيرجي»، علماً بأن الأخيرة تعاقدت سابقاً مع شركتي «البوتاس» العربية و«البرومين» بهدف تزويد مصانع الشركتين في منطقة غور الصافي بالغاز الطبيعي، كذلك فإن هنالك خططاً للتعاقد مع كل من مصر وقبرص واليونان والسلطة الفلسطينية، إضافة إلى تركيا، في المجال نفسه.
(الأخبار)