رحّب المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش، ببدء انسحاب قسم كبير من «وحدات حماية الشعب» الكردية من مدينة منبج نحو شرق نهر الفرات. وأوضح خلال مؤتمر صحافي في قصر شانقايا في أنقرة، أن بلاده تخوض عملية «درع الفرات» لضمان عدد من «الخطوط الحمراء» بالنسبة إليها، وتتمثل في «حماية مدنها وحدودها من التنظيمات الإرهابية» و«دعمها لوحدة تراب سوريا، ومعارضتها لتقسيمها وتجزيئها» إضافة إلى أنها «لن تتسامح حيال أي حزام يسعى «ب ي د» (حزب الاتحاد الديموقراطي)، إلى تشكيله في المنطقة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بلاده «لا تعارض الوجود الكردي شمال سوريا». وحول وجود عمليتين في مدينة الرقة السورية والموصل العراقية ضد تنظيم «داعش»، شدد على أن الموقف التركي يتمثل بأن «تكون العناصر المحلية في المدينتين هي العمود الفقري للعمليتين»، لافتاً من جديد، إلى «أهمية عدم مشاركة (ب ي د) في الرقة».

وعلى صعيد آخر، حضر وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، الذي يقوم بزيارة لتركيا ومخيمات اللاجئين، عرضاً لمقاتلين تُدرّبهم قوات «التحالف الدولي»، على «كشف العبوات الناسفة وتدميرها» في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا. ورافق جونسون في زيارته السفير البريطاني في تركيا، ريتشارد مور، والمبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا، غاريث بايلي، حيث اطلع من مسؤولين في سفارة بلاده على معلومات عن برنامج التدريب.
إلى ذلك، أوضحت وسائل إعلام تركية أن «26 شاحنة أممية محملة مساعدات إنسانية» انطلقت أمس، من الحدود التركية ــ السورية باتجاه مدينة إدلب، بعد «انضمام 6 شاحنات جديدة قادمة من منطقة ريحانية» بولاية هاتاي التركية، إليها.
(الأخبار)