كشف موقع «ذي انترسبت» أن تقييماً داخلياً أجرته الأمم المتحدة خلص إلى أن العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية تعاقب السوريين العاديين وتشلّ عمل المساعدات، خلال أكثر حالات الطوارئ الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشار التقرير إلى أنّ «العقوبات والحرب شلّت كل القطاعات في الاقتصاد السوري، محوّلة دولة ذات اكتفاء ذاتي إلى أمة تعتمد على المساعدة». وأضاف أن «من الصعب الحصول على المساعدة، في ظل العقوبات التي تمنع الوصول إلى المعدات الطبية والأدوية والطعام والنفط، ومضخات المياه، وغيرها».
وذكر التقرير أنه في «تقييم داخلي من 40 صفحة مخصص لتحليل التأثير الإنساني للعقوبات، وصفت الأمم المتحدة الإجراءات الصادرة عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنها من أكثر أنظمة العقوبات تعقيداً وبعيدة المدى، التي جرى فرضها».
وفي السياق، أشار «ذي انترسبت»، نقلاً عن تقييم الأمم المتحدة، إلى أن «صعوبة تحويل الأموال تمنع مجموعات المساعدة من إعطاء المال للموظفين المحليين والمورّدين، وهو ما أخّر أو منع إيصال المساعدة إلى المناطق الحكومية أو المحاصرة».
(الأخبار)