أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده مستعدة لدعم قرار «أوبك» حول تجميد إنتاج النفط، أو أي خفض محتمل فيه. وقال إنه «انطلاقاً من الوضع الحالي نعتقد أن التجميد أو حتى خفض إنتاج النفط هو الشيء الوحيد الصحيح الذي يجب القيام به للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية». وأعرب عن أمله أن يكون اجتماع «أوبك» المقبل، في خلال تشرين الثاني المقبل، قادراً على التوصل إلى اتفاق لتحقيق الاستقرار في سوق النفط.

وأكد أن الطلب على شراء الغاز الطبيعي المسال في العالم يتزايد، وسيتجاوز خلال عشر سنوات حجم التجارة إمدادات الشحنات التقليدية إلى نظام خطوط الأنابيب، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي لأحد أن يشك في أن بلادنا ستبقى مورداً موثوقاً به للطاقة في الأسواق العالمية، وإن تصدير موارد الطاقة الروسية يضمن عملية ناجحة للعديد من الاقتصادات في العالم».
وأضاف أنه «بسبب تراجع الاستثمارات في عمليات الاستكشاف، تم تسجيل أقل زيادة في احتياطات النفط منذ أكثر من سبعين عاماً»، كاشفاً عن نية بلاده «التوسع بنشاط صادرات النفط والغاز نحو الشرق إلى الصين والهند واليابان... بما في ذلك خطوط أنابيب (سيبيريا الشرقية ــ المحيط الهادئ) و(قوة سيبيريا) مع الإمدادات المستقبلية إلى الصين».