ردت وزارة الخارجية السورية على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التي تحدثت عن الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرة أنها «مسيئة إلى صدقية الأمم المتحدة». وأشار مصدر في الوزارة إلى أن الأمين العام «يؤكد مرة جديدة فشله في احترام أبسط المتطلبات التي توجبها المسؤولية المناطة به وأهمها الصدق والنزاهة والاستقلالية». وأضاف في تصريحات لوكالة «سانا» أن بان «أساء مراراً إلى صدقية الأمم المتحدة وموضوعيتها عندما جعلها رهينة لمشيئة البعض وجعل من نفسه طرفاً في المشاكل». وذكّر المصدر بأن الأمم المتحدة «ودون حرج سحبت التقرير الخاص بالانتهاكات ضد الأطفال في اليمن بفعل العدوان السعودي»، مضيفاً أن ذلك «ألحق إساءة تاريخية لا تمحى بحق المنظمة الدولية». واختتم المصدر بالقول إن «سوريا كانت تتمنى رغم كل سقطات بان كي مون أن ينهي ولايته بشكل يذكره فيها التاريخ بشكل مشرف، لا أن يقول عنه إنه رحل غير مأسوف عليه».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد هاجم الرئيس السوري، خلال مقابلة مع قناة «دويتشه فيلله» الألمانية، معتبراً أن «فشله في أداء دوره كرئيس، سبّب مقتل نحو 300 ألف شخص»، وطالب مجدداً بإحالة الملف السوري على المحكمة الجنائية الدولية.