يجري الجيشان الروسي والمصري هذا الأسبوع تدريبات عسكرية مشتركة في مصر، تشمل خصوصاً وحدات مظليين للمرة الأولى، طبقاً لإعلان وزارة الدفاع الروسية يوم أمس، التي أكدت أن "مناورات روسية مصرية مشتركة ستجرى في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر على أراضي جمهورية مصر... وستجرى مناورات لوحدات إنزال مظلية للمرة الأولى في القارة الأفريقية".

وهذه "المناورات لمكافحة الإرهاب" والمسماة "حماية الصداقة 2016" تشمل إنزال آليات عسكرية وجنوداً من الطائرات، وهي المرة الأولى أيضاً للجيش الروسي "في المناخ الصحراوي المصري".
وفي المجموع، من المقرر إنزال عشر آليات للبلدين من منطقة إلى منطقة تحدد في مصر، وفق ما أشارت الوزارة في بيان ثان.
وفي سياق العلاقات المتوترة بين روسيا من جهة، وأوروبا والولايات المتحدة من جهة أخرى، تضاعف موسكو منذ أشهر عدة تدريباتها العسكرية الشاملة، داخل روسيا وخارجها.
وفي آب الماضي، أجرى الأسطول الروسي مناورات في البحر الأبيض المتوسط مع سفن مزودة بصواريخ بعيدة المدى. كما أنه في حزيران 2015، أجرت روسيا ومصر مناورات عسكرية مشتركة في البحر المتوسط شملت الطراد الصاروخي الروسي "موسكفا"، رائد الأسطول البحري الروسي في البحر الأسود.
رغم ذلك، يأتي الإعلان عن هذه المناورات بعد يوم واحد من الجدل حول طلب روسي استئجار قاعدة مصرية بحرية، وهو ما نفته القاهرة بشدة. كما أكدت أنها ترفض قبول هذا الطلب من أي دولة أخرى، وليس الأمر متعلقاً فقط بروسيا.
(الأخبار، أ ف ب)