مواجهات عنيفة شهدتها قرية معردس في ريف حماه الشمالي بعد استعادة الجيش السوري لعدد كبير من القرى التي سبق أن خسرها في المنطقة في الأسابيع الماضية.

سلسلة معارك متواصلة أفضت إلى دخول الجيش إلى البلدة الحموية. مصدر ميداني أكد لـ«الأخبار» أنّ المواجهات مستمرة في سبيل تأمين محيط البلدة بهدف ضمان عدم عودة المسلحين إليها. البلدة التي تعدّ منطلق عمليات باتجاه المناطق التي يسيطر عليها المسلحون، مثّلت خطوة على طريق استعادة السيطرة على آخر البلدات التي دخلها المسلحون، خلال الأيام الماضية. وكان الجيش قد سيطر على قرى الاسكندرية ومزارع الكرد وتل الصيلاوية، إضافة إلى المقبرة وتل العبادة، في محيط القرية المشتعلة. وأتى ذلك قبل ساعات من دخول الجيش معردس عبر بوابتها الجنوبية الغربية، لتتمكن وحداته من التمركز داخل مطاحن أبي الفداء، قبل متابعة التقدم إلى عمق القرية التي تبعد عن مركز مدينة حماه 10 كلم.
وفي غوطة دمشق الشرقية، تركزت عمليات الجيش في منطقتي تل الصوان وتل الكردي، بتغطية نارية جوية على مواقع المسلحين في محيط المنطقة المذكورتين، إضافة إلى مراكزهم في الريحان والشيفونية ودوما.
وفي ريف حمص الشرقي، نفذ الجيش السوري كميناً لمسلحي «داعش» قرب قرية الفرقلس، ما أدى إلى مقتل 13 مسلحاً، إضافة إلى تدمير 4 سيارات تعود إلى عناصر التنظيم. وبحسب مصادر ميدانية فإن الكمين الذي جرى تنفيذه كان عبارة عن جر المسلحين إلى منطقة مكشوفة، خلال قيامهم بنقل ذخيرة، لتجري العملية بنجاح. أما في درعا، فوقعت إصابات في صفوف «جيش العشائر/ الجيش الحر»، جراء استهداف أحد مواقعه بسيارة مفخخة، عند أطراف مخيم الرقبان للنازحين، على الحدود السورية ــ الأردنية.