أكّد قائد «لواء شهداء اليرموك» أبو علي البريدي الملقب بـ»الخال» أن «لواء اليرموك لا يتبع لتنظيم الدولة (أي «داعش») ولا غيره من التنظيمات أو الحركات الخارجية»، لافتاً إلى أن «هذه التهم الموجهة هي شماعة لتبرير العدوان علينا». موقف البريدي جاء خلال لقاء صحافي أجراه مع موقع «زمان الوصل» الإلكتروني المعارض، على خلفية الاقتتال الدائر منذ أسابيع بين «اليرموك» من جهة، و»تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة» و»حركة أحرار الشام» وحلفائهما من جهة أخرى، في ريف درعا الغربي.


ودعا البريدي في مقابلته إلى «وقف الفتنة وحقن دماء المسلمين»، مضيفاً أنه «وقّع ووافق على المبادرة الأولى لوجهاء حوران، ولكن بقية الأطراف لم توقع». ورغم دعوته إلى السلم مع «النصرة»، حسم البريدي موقفه في قتال من يقف في وجهه، واستعداده لأي مواجهة تفرض عليه.
وبعد تقدّم مقاتلي «النصرة» و»أحرار الشام» في ريف القنيطرة على حساب جماعة البريدي، تمكن مقاتلو الأخيرة من التقاط أنفاسهم ومواجهة خصومهم في ريف درعا الغربي، والتقدم أحياناً في عدد من المواقع التي خسروها أخيراً.
(الأخبار)