فشلت السعودية في إحداث خرق عسكري في حدودها مع صعدة (جبهة البقع)، في الوقت الذي واصل فيه المقاتلون اليمنيون تقدمهم داخل أراضي نجران وجيزان وعسير، بعد معارك مع الجيش السعودي.

ونجحت القوات اليمنية في السيطرة على موقع عليب الجبلي غربي نجران، إثر عملية عسكرية تمكن خلالها المقاتلون اليمنيون من وضع اليد على كميات كبيرة من السلاح الخفيف والمتوسّط الذي خلفه الجنود السعوديون، بعد فرارهم من مواقعهم العسكرية، بالإضافة إلى آليتين عسكريتين تم إحراقهما في الموقع. وبعد ساعات من السيطرة على المواقع الجبلية، فجر المقاتلون اليمنيون برج الرقابة الإسمنتي بعد إخلائه من الأسلحة والذخائر الحية.
وجاء هذا التقدم في وقت تصاعدت فيه وتيرة الأعمال العسكرية التي يُنفذها المقاتلون اليمنيون على مواقع عسكرية سعودية من بينها عمليات القصف الصاروخي والمدفعي التي خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش السعودي، بالإضافة إلى كمائن نصبها الجيش اليمني و«اللجان» في طرق وخطوط تنقل الجيش السعودي. وقد وزّع «الإعلام الحربي» مشاهد حربية وثقت عمليات متنوعة نفذت في العمق السعودي.
وأعلن مصدر عسكري يمني في جيزان، عن تدمير ثلاث آليات عسكرية سعودية في موقع الكرس في أطراف مدينة الخوبة حيث يحاول الجيش السعودي تثبيت وجوده العسكري في مجموعة مواقع من بينها مواقع مستَحدثة، من خلال تعزيزات عسكرية تتضمن عشرات الآليات المدرعة والدبابات الأميركية، وتجاوز عدد الآليات العسكرية السعودية في عسير أكثر من ست آليات تم استهدافها بأسلحة مضادة للدروع.
وفي جبهة ميدي الغربية، دفع النظام السعودي بالعشرات من المقاتلين اليمنيين الموالين للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي في محاولة للسيطرة على سواحل المدينة وأجزائها الغربية الشمالية، وقد وصلت المحاولات إلى أربع هجمات خلال اليومين الأخيرين، غير أنها فشلت وقتل فيها العديد من المقاتلين.
وبالتزامن، أطلقت القوة الصاروخية اليمنية أربعة صواريخ بالستية استهدفت كلاً من معسكر رجلاء ومعسكر «الحرس الوطني» في نجران، وتجمعات الجنود السعوديين في موقع غاوية العسكري في جيزان.