شدد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، على أن أي محاولة لإيجاد صيغة توافقية للقرار حول حلب، يجب أن تشمل «سبل مواصلة محاربة الإرهاب في سوريا». وجاء حديث تشوركين في معرض تقديره لجهود الوفد النيوزيلندي في مجلس الأمن، الذي أعلن تعليق العمل على مشروع قرار من أجل «هدنة» في مدينة حلب، بسبب «تناقض لا يمكن تجاوزه» بين مواقف روسيا والدول الغربية.

وعلى صعيد آخر، تعهدت الأمم المتحدة أمس، المضي قدماً في سبيل تأمين عمليات الإجلاء الطبي لمئات المرضى والجرحى من مدينة حلب، مطالبة الأطراف المتحاربة بالتخلي عن شروطها. وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند، بعد الاجتماع الأسبوعي لقوة المهمات الإنسانية، «لدينا دعم بالإجماع من روسيا والولايات المتحدة وكل الدول الأخرى... لنحاول مرة أخرى على كل الأصعدة». وأضاف أن الحكومة السورية رفضت طلباً من الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى شرق حلب والغوطة الشرقية، في إطار خطة المنظمة الدولية لشهر تشرين الثاني، موضحاً أن «من الواضح للغاية، أن الروس يريدون مساعدتنا على تنفيذ خطة تشرين الثاني، ويودون مساعدتنا على الوصول إلى شرق حلب». وأشار إلى أن الحكومة السورية وافقت في الإجمال على دخول المساعدات إلى 23 منطقة من أصل 25 تسعى الأمم المتحدة للوصول إليها الشهر المقبل، من بينها 17 منطقة محاصرة، لافتاً إلى أن الأدوات الجراحية لم يسمح بدخولها بعد.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)