أعلنت القوات اليمنية، منتصف ليل اليوم، أنّ "القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت صاروخاً باليستياً (من نوع بركان 1) على مطار عبد العزيز الواقع شمال مدينة جدة"، فيما ذكر التحالف السعودي، في بيان، أنّه جرى "اعتراضه وتدميره"، من دون تأكيد أطراف أخرى لذلك. وزعم البيان السعودي أنّ الصاروخ جرى اعتراضه من قبل "وسائل الدفاع الجوي على بعد 65 كلم من مكة المكرمة"، علماً بأنّ المطار المذكور يقع على مسافة قريبة من شواطئ البحر الأحمر وعلى بعد نحو 60 كلم شمال غرب مكة.

ويوصف ما جرى بأنه تطور لافت في مسار الردود اليمنية على استمرار العدوان على اليمن وحصاره الاقتصادي، خاصة أنّ هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها القوة الصاروخية اليمنية الوصول إلى مدينة جدة، وإلى هذا المطار الذي يبعد نحو 600 كلم عن الحدود اليمنية.
وفيما يعدّ الحدث نقلة نوعية في مسار الصراع، فإنه يأتي في وقت يواصل فيه مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ، مساعيه لإنجاح خطته للحل، والتي تكشف "الأخبار" في تقرير تنشره اليوم (ص 12) عن مضمونها، بعد الحصول على الوثائق التي تبيّن أنّ الخطة لم تُقدّم إلا "على المقاس السعودي".