شنّ وزراء خارجية «التحالف» (السعودية، وقطر، والبحرين، والإمارات)، هجوماً لاذعاً، على «أنصار الله» والجيش اليمني، على خلفية اتهامهما بـ«استهداف مكّة المكرّمة، بصاروخ باليستي اعترضه التحالف العربي».

وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في تغريدة على «تويتر»، إن «جماعة الحوثي ــ صالح، المدعومة من إيران، لم تراعِ إلّاً ولا ذمّة باستهدافها البلد الحرام، مهبط الإسلام وقبلة المسلمين حول العالم»، فيما حمّل وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، عبدالله بن زايد، إيران مسؤولية الهجوم.
بدوره، قال وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، إن «استهداف مكّة المكرّمة ليس كسراً للعهود والمواثيق فحسب، بل هو أمّ الجرائم وأمّ الكبائر». كذلك، وصف وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ما جرى بـ«الاعتداء السافر والتطاول على المقدّسات الإسلامية... وخيانة لله تعالى أوّلاً ولدينه، قبل أن يكون اعتداءً على أمن المنطقة واستقرارها».
وردّ المتحدّث الرسمي باسم «أنصار الله»، محمد عبد السلام، على ادعاءات «التحالف العربي»، واصفاً ذلك بـ«الابتذال الإعلامي والإسفاف السياسي». وأكّد عبد السلام أن «صاروخ بركان 1 اتجه صوب هدفه العسكري على الأطراف الشمالية لمدينة جدّة»، معتبراً «التمترس خلف الأماكن المقدسة إفلاساً لعاصفة دموية ما لبثت أن ارتدت فضائح متتالية على أصحابها». وحذّر عبد السلام من «الانجرار وراء أكاذيب تحالف العدوان الذي ضلل الرأي العام حول السفينة الإماراتية بأنها إنسانية وهي عسكرية معتدية، فارتكب عقبها جريمة القاعة الكبرى»، مشيراً إلى أن «الشعب اليمني المسلم ليس بحاجة لشهادة من أحد حول إسلامه وعروبته».