مرة أخرى، يتقدم أحد أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة ليستخدم سلاحه في عملية فدائية استشهد إثرها، مكرراً تجربة الشهيد أمجد السكري، وموقعاً إصابات محققة في جيش العدو الإسرائيلي. واستشهد الشرطي محمد تركمان، من بلدة قباطية قضاء جنين (شمالي الضفة)، يوم أمس، بعدما أصاب ثلاثة جنود إسرائيليين، في إطلاق نار على حاجز عسكري، قرب مدينة رام الله (وسط الضفة).

وأعلن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجنود تمكنوا من إطلاق النار على تركمان وقتله، ناشرا صورة لسلاح ناري من نوع «كلاشينكوف»، ملقى على الأرض، قال إنه السلاح الذي استخدمه الشاب الفلسطيني في العملية.
وقالت «جمعية نجمة داوود الحمراء» الإسرائيلية (رسمية)، إن «طواقمها قدمت الإسعاف لثلاثة جنود إسرائيليين، وجرى نقلهم إلى مستشفى هداسا»، مضيفة أن جراح أحدهم بالغة.
في المقابل، قالت «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني»، في بيان، إن طواقمها منعت من الوصول إلى موقع العملية على يد قوة عسكرية إسرائيلية.
مباشرة، أعلن أوفير جندلمان، المتحدث بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن مطلق النار قرب رام الله كان عضوا في الشرطة الفلسطينية، مؤكدا أنه استخدم «سلاح رشاش من طراز كلاشنيكوف، من النوع الذي تستخدمه أجهزة الأمن الفلسطينية».
في وقت لاحق، أعلنت قوات العدو مدينة رام الله منطقة عسكرية مغلقة، وأغلقت الحواجز على مداخل رام الله والبيرة عقب العملية، كما أغلقت مساء حاجز بيت إيل وحاجز عطارة ونصبت حاجزا عند عين سينيا، وسط مواجهات بالحجارة بين المواطنين وقوات العدو قرب موقع العملية الفدائية.
في سياق آخر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في حركة «فتح» أن الأخيرة سوف تعقد مؤتمرها السابع خلال أسابيع، أي في نهاية تشرين الثاني الجاري.
إلى ذلك، ومع حلول ذكرى «وعد بلفور» الـ99، طالبت «منظمة التحرير الفلسطينية»، في بيان أمس، بريطانيا، بضرورة التراجع عما سمتها «جريمتها» بحق الشعب الفلسطيني المتمثل في «وعد بلفور».
(الأخبار، الأناضول)