اغتيل، أمس، ضابط كبير في الجيش المصري قرب منزله في مدينة العريش، عاصمة محافظة سيناء حيث ينشط إسلاميون متشددون موالون لتنظيم «داعش»، وفق مصادر أمنية وطبية، في حادث هو الثاني من نوعه في أسبوعين. وأضافت المصادر أن مسلحين يستقلون سيارة مسرعة أطلقوا النار على العميد هشام محمود أبو العزم في الشارع فأردوه قتيلاً. وقالت المصادر إن أبو العزم (47 عاماً) يخدم خارج المحافظة المضطربة، وإنه كان في زيارة للعريش. ولم يصدر بيان رسمي من الجيش المصري.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية في بيان إن الشرطة ألقت القبض على أعضاء في «لواء الثورة» وحركة أخرى ظهرت حديثاً تسمى «حسم»، وبحوزتهم أسلحة ومتفجرات وأوراق تثبت أن جماعة الإخوان شكلت الحركتين. كذلك، قالت الداخلية إن سيارة انفجرت، أمس، في حي مدينة نصر شمال شرق القاهرة في أثناء مرور سيارة يستقلها قاضٍ شارك في محاكمة الرئيس الأسبق، محمد مرسي، في إحدى القضايا، لكن القاضي لم يصب في الانفجار.
ويوم السبت الماضي، قتل العقيد رامي حسنين، قائد الكتيبة «103 صاعقة»، في انفجار عبوة ناسفة في مدرعته قرب مدينة الشيخ زويد شمال سيناء. وقتل في ذلك الهجوم أيضاً مجند وأصيب ثلاثة آخرون. وقبل مقتل قائد كتيبة الصاعقة بأسبوعين، قتل 12 مجنداً في هجوم أعلن «داعش» المسؤولية عنه، استهدف نقطة تفتيش في منطقة بئر العبد وسط سيناء في أكبر هجوم إلى الآن في تلك المنطقة التي لا تشملها حملة المتشددين.
واستهدف المتشددون بنحو متزايد قضاة ورجال شرطة وضباطاً بالجيش ومسؤولين كباراً على مدى الشهور الماضية، رداً على أحكام كثيرة بالإعدام أو السجن على أعضاء في جماعة الإخوان ومؤيدين لها. وقتل النائب العام هشام بركات، الذي أحال عدداً كبيراً من قادة جماعة الإخوان وأعضائها على المحاكمة، في انفجار سيارة ملغومة في حزيران 2015.
(رويترز)