تبنى، أمس، تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عملية قتل عقيد في الجيش الجزائري جرت يوم الخميس الماضي في باتنة (جنوب شرق)، وفق ما نقل موقع "سايت" المتخصص في رصد المواقع الجهادية.

وأفاد "سايت" بأن التنظيم أعلن مسؤوليته عن العملية التي استهدفت عربة للجيش كان فيها عقيدان في الجيش، قتل أحدهما وأُصيب الآخر. وتبنى التنظيم أيضاً قتل أربعة أفراد من الحرس البلدي (قوة شبه عسكرية) في المنطقة نفسها في 12 أيار الماضي.

ونقل "سايت" عن تغريدة على حساب "تويتر" لإحدى الجماعات الجهادية: "تمكن مجاهدو الأوراس (منطقة تضم باتنة) من استهداف عربة عسكرية بعبوة ناسفة أسفر تفجيرها عن هلاك عقيد". وتابعت التغريدة: "جاءت العملية بعد أسبوعين من هلاك أربعة مرتدين إثر استهداف عربتهم في نفس الولاية".
وكانت الصحف قد تحدثت عن مقتل العقيد جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع، فيما كان يقود عملية تمشيط بحثاً عن العناصر الذين قتلوا أفراد الحرس البلدي. وذكرت صحيفة "الوطن"، أمس، أن الجيش قبض على تسعة أشخاص متهمين بـ"تقديم الدعم اللوجستي للمجموعة الإرهابية الناشطة في الجبال المحيطة بمدينة باتنة".
ومنذ بداية هذا العام، قُتل 59 إسلامياً مسلحاً في عمليات للجيش الجزائري، بينهم 25 في عملية واحدة في البويرة على بعد 100 كيلومتر شرق الجزائر.
(أ ف ب)