كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عما تفعله أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على الدوام، من إحباط عمليات المقاومين في فلسطين ضد جيش العدو، لكن من دون إعلان رسمي عن ذلك. وأوضحت تلك الوسائل أن المعلومات الاستخبارية، التي قدمتها أجهزة السلطة إلى إسرائيل، حالت دون تنفيذ عملية تفجيرية ضد جنود جيش العدو في منطقة الخليل، جنوبي الضفة المحتلة، منذ أيام، مضيفة أن هذه المعلومات ساهمت أيضا في اعتقال الشخص المشتبه فيه بالتخطيط لهذه العملية.

طبقا للتقارير نفسها، أحبطت عملية تفجير عبوة تزن 12 كلغ، زُرعت بالقرب من حاجز لجيش العدو في الخليل. كما كشفت التقارير عن أن الشاب الفلسطيني كان ينوي استدراج قوة للجيش إلى المكان وتفجير العبوة عن بعد عبر هاتف نقال، لكن أجهزة أمن السلطة أبلغت، ضمن إطار «التنسيق الأمني»، الإسرائيليين، الذين كشفوا عن العبوة وفجّروها.
وفي أعقاب المعلومات عن وجود «جسم مشبوه»، حضر خبراء المتفجرات من الشرطة الإسرائيلية وجيش العدو، وأغلقوا المنطقة وفجّروا العبوة، فيما أخضعت أجهزة الأمن الفلسطينية الشاب الفلسطيني المشتبه فيه بوضع العبوة للتحقيق وأبقته قيد الاعتقال.
(الأخبار)