أعرب المبعوث الصيني الخاص لشؤون سوريا، شيه شياو يان، في مقابلة مع وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية، عن شكوكه حول جدية الولايات المتحدة الأميركية في حربها ضد تنظيم «داعش» في سوريا.

وأوضح في تعليق حول عملية «غضب الفرات» التي تقودها «قوات سوريا الديموقراطية» بدعم من واشنطن، أن «دعم الولايات المتحدة للأكراد في شن هجمات على الرقة يهدف في الأساس إلى إضعاف نفوذ تنظيم داعش والحد من قوته، ولكن يبقى السؤال: هل لدى الولايات المتحدة التي تمتلك في الواقع القدرة على الاستيلاء على الرقة، نية حقيقية في دحر داعش والقضاء عليه؟».
وحول المعارك الدائرة في مدينة حلب، أوضح شيه، أن «تطور المعركة يعتمد على مدى انخراط روسيا»، مشيراً إلى أنه «بعد تحولها من الهجوم إلى الدفاع، ستواجه روسيا تحدياً يتمثل في الحفاظ على تقدمها في المعارك، ويتطلب ذلك قدراً كافياً من الإمكانات العسكرية التي تنقص روسيا في الوقت الراهن، في ظل ما يواجهه اقتصادها من صعوبات».
وحول سياسات واشنطن المحتملة تجاه منطقة الشرق الأوسط عقب تولي دونالد ترامب منصب الرئاسة في كانون الأول المقبل، توقع «تراجعاً للدور الأميركي في المنطقة، وتمحور تركيز ترامب بصورة أكبر على المجال التجاري المحلي». وشدد على أن بلاده تعد من أوائل الدول التي دعت إلى حل الأزمة السورية سياسياً، مؤكداً أنها ستستمر في «الاضطلاع بدور بناء في دفع تسوية الأزمة، من خلال الحوار بين جميع الأطراف المعنية».
(الأخبار، شينخوا)