قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند، إن المنظمة الدولية حصلت على موافقة «مبدئية» من «جماعات المعارضة المسلحة» في أحياء حلب الشرقية على خطتها لتوصيل المساعدات وإجلاء المصابين، ولا تزال في انتظار موافقة كل من دمشق وموسكو.


وأوضح خلال حديث صحافي أن الأمم المتحدة «لديها الآن موافقة مبدئية مكتوبة... من مقاتلي المعارضة الذين هم على اتصال بنا، وليس من مقاتلي (جبهة النصرة)»، مشيراً إلى أن شاحنات المساعدات جاهزة في تركيا وأحياء حلب الغربية، تنتظر إخطارها قبل موعد توصيل المساعدات باثنتين وسبعين ساعة، للإعداد للعملية «الكبيرة والمعقدة والخطيرة».
ولفت إيغلاند إلى أن موسكو «وافقت شفهيّاً على خطتنا المؤلفة من أربع نقاط، ونحتاج حالياً إلى موافقة مكتوبة وإلى دعم غير مشروط أيضاً منها، وما زلنا ننتظر رداً من الحكومة السورية»، معرباً عن أمله في إمكانية تنفيذ الخطة «خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح أن الخطة تتضمن «استبدال 30 طبيباً ما زالوا في شرق حلب»، مضيفاً أن القوى الكبرى والإقليمية ناقشت الحاجة إلى حماية المنشآت الطبية التي أرسلت مواقعها إلى «جميع الفاعلين العسكريين الذين يستخدمون سلاح الجو، حتى لا تتعرض للقصف مرة أخرى».
(الأخبار، رويترز)