دانت وزارة الخارجية الروسية على لسان المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، تعنّت بعض الدول الغربية في رفض المقترح الروسي بإدراج تنظيمي «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» على لائحة المنظمات الإرهابية.


وأشارت إلى أن موسكو «قدمت مبادرة لإدراج التنظيمين العاملين في سوريا على لائحة نظام عقوبات مجلس الأمن الدولي لمكافحة الإرهاب، وقدّمت مراراً العديد من الدلائل على ارتباط وصلات التنظيمين بالقاعدة، ومجدداً رفضت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المبادرة» خلال اجتماع للجنة الأممية الخاصة بالعقوبات ضد الإرهاب، في الحادي والعشرين من تشرين الثاني الجاري.
ورأت أن هذه الدول أثبتت مجدداً «التزامها التام بمبدأ الانتقائية والتمييز وازدواجية المعايير، وتغليب المصالح الذاتية في وضعها للأشخاص والمنظمات على لائحة الإرهاب».
وأضافت أن «النظر إلى صور المنتمين إلى تلك التنظيمات، من دون الحديث عن أفعالها، وتبيان الشعارات التي ينادون بها والمواد الترويجية التي يوزعونها، كاف لنشر الرعب»، مضيفة أنه «رغم ذلك، لا تجد هذه البلدان الثلاثة أنه يجب إتاحة الفرصة لحماية الناس من تلك التنظيمات».
(الأخبار، تاس)