رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن اجتماع باريس المرتقب للدول الداعمة للمعارضة السورية هو «انحراف» عن مسار التسوية السياسية في سوريا.


وأشار خلال حديث صحافي إلى أن الاجتماع «سيحوّل الجهود عن الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 2254، الداعي إلى بدء محادثات سورية ــ سورية، في أسرع وقت ممكن، بين جميع أطياف المعارضة والجانب الحكومي»، لافتاً إلى أن «حضور الدول الداعمة للمعارضة فقط في اللقاء المرتقب، سيعطي إشارة للمعارضة بأنه ما من داع للاستعجال في خوض المفاوضات».
وانتقد لافروف تصريحات نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت، التي ذكر فيها الأخير «الحاجة إلى خوض حرب شاملة ضد النظام السوري»، مضيفاً أن التركيز يجب أن «يصبّ لبناء إجماع دولي حول الدفع نحو تسوية سياسية في سوريا، ولا أعتقد أن في مصلحة فرنسا معارضة هذا التوجه».
(تاس)