أعلنت جماعة «مأسدة المجاهدين في فلسطين» مسؤوليتها عن «إشعال الأراضي المحتلة بالنيران»، في بيان نشرته في وقت متأخر من ليل أمس، تحت عنوان «لن توقفوا الأذان ولن توقفوا النيران...».


وأفاد البيان الصادر عن «مؤسسة الرياح الاعلامية» بأنّه «أعلنا أول مرة عن حرب الحرائق على المحتلين والمعتدين يوم الخميس بتاريخ 24 من شهر نوفمبر عام 2011، فأغاظ ذلك الحاقدين، ما جعلهم يدّعون بأن مأسدة المجاهدين جماعة وهمية لا وجود لها... ولكن الله يدافع عن الذين آمنوا، فلقد دفع ربنا بالنيران الجارية وبالتخطيط الصحيح أن يدل التالي على حقيقة فعلنا ومسؤوليتنا عن إشعالها. فها نحن في نفس اليوم الخميس والتاريخ 24 من شهر نوفمبر عام 2016، نُجبر ما يُسمى برئيس وزراء الحكومة (بنيامين) نتنياهو بأن يقدم هو الأدلة ويعترف بنفسه بأن هناك أدلة على تعمّد بعض الحرائق».
وأضاف البيان بأن «النيران التي تقترب الآن من مساكن المحتلين في تل أبيب ومن خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض لم تأت بفعل شدة حرارة الشمس، فلسنا في فصل الصيف حتى يكون ذلك، بل على العكس، فإن نقص الأمطار والرياح الشديدة هي التي ساعدتنا ولا تزال تساعدنا في انتشار النيران ووصولها لأبعد مدى».
(الأخبار)