أعلنت كل من «حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» و«حركة الجهاد الإسلامي» أنهما قبلتا في المبدأ المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، في العاصمة اللبنانية، بيروت، الثلاثاء المقبل، وكذلك الدعوة الموجهة من معهد أبحاث روسي لمناقشة الملف الفلسطيني في العاصمة موسكو.


يأتي ذلك بعد يوم من اشتراط الحركتين أن يكون عقد «الوطني» مبنياً على أساس اتفاق القاهرة، فيما أجمعتا على أن الدعوة الروسية ستكون أشبه بورشات عمل أكثر من كونها مباحثات سياسية.
وقال المتحدث الرسمي باسم «حماس»، حازم قاسم، إن الحركة «ستشارك في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الذي سيعقد في بيروت يومي 10 و11 من الشهر الجاري»، مضيفاً أن القرار جاء بعد التشاور مع مختلف الفصائل لبحث آليات انعقاد المجلس.
وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، قد وجّه الأحد الماضي دعوات إلى أعضاء اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني، للاجتماع يومي 10 و11 من الشهر الجاري، في بيروت، من دون أن يحسم مصير عقد الاجتماع نفسه في حال التوافق عليه في العاصمة اللبنانية أيضاً.
و«المجلس الوطني» هو بمنزلة برلمان «منظمة التحرير الفلسطينية»، وعُقدت آخر دورة له في غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية في مدينة رام الله عام 2009.
أما عن موقف «الجهاد الإسلامي»، فنقلت وكالة «فلسطين اليوم» المحلية عن المتحدث باسمها في غزة، داوود شهاب، أن حركته لم تعلن موافقتها الكلية على المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية، خاصة أنها لا تزال تجري مشاورات داخلية في هذا الشأن.
في الوقت نفسه، أعلنت «حماس» و«الجهاد»، وأيضاً «فتح»، تلقيها دعوة من معهد أبحاث روسي لمناقشة الملف الفلسطيني. وقال قاسم إن «حماس» تلقت دعوة من معهد «الاستشراق» (معهد أبحاث ودراسات) في موسكو، موضحاً أن اللقاءات ستناقش الملف الفلسطيني وقضاياه العالقة.
كذلك، أكّد شهاب نية «الجهاد الإسلامي» المشاركة في موسكو، مشيراً إلى أن دعوة «معهد الاستشراق» للفصائل جرت قبل ذلك، لكن لقاءاته «استكشافية».
في غضون ذلك، قال القيادي في «فتح»، أمين مقبول، إن حركته تلقت دعوة روسية مشابهة، مستدركاً: «اللقاء لا علاقة له بالمصالحة، هو أشبه بورشات عمل عصف فكري، بحضور الفصائل والقوى الرئيسية الفلسطينية لمناقشة المستجدات السياسية».
(الأخبار، الأناضول)