أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس، أن قواتها قتلت نحو عشرين من مقاتلي «جبهة فتح الشام» في عمليتي قصف يومي الأحد والثلاثاء الماضيين، في شمال سوريا.

وكانت مصادر محلية قد ذكرت أن قصفاً استهدف مقرّاً لـ«فتح الشام» قرب بلدة سرمدا في محافظة إدلب، غير أن «البنتاغون» قال إن الضربات استهدفت «شبكة المقاتلين الأجانب» في تنظيم «القاعدة».

وقال المتحدث باسم الوزارة، بيتر كوك»، إن «مسؤولين في التنظيم قادوا عمليات إرهابية انطلاقاً من هذا المقر العام»، مضيفاً أن بلاده «تواصل عملها بحيث لا يكون للقاعدة أيّ ملاذ في سوريا».
وأوضح كوك أن «ضربة أولى يوم الأحد، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في سيارتين كانتا غادرتا مبنى يعتبر مركز تجمع لأنصار القاعدة»، فيما «استهدفت الضربة الثانية، يوم الثلاثاء، المبنى نفسه، وأسفرت عن مقتل أكثر من 15 مقاتلاً، وتدمير ستّ آليات».
(الأخبار، أ ف ب)